صالح أحمد العلي
122
سامراء
ثوار الزّنج « 1 » ، وطرح كل من أحمد بن إسرائيل وأبو نوح عيسى بن إبراهيم « 2 » ، ونصب رأس المستعين بباب العامة « 3 » ، وكل هذا يدل على أنه كانت أمام باب العامة ساحة واسعة . وردت في المصادر معلومات توضح باب العامة والمعالم العمرانية القريبة منه ، فذكر اليعقوبي أن الشارع الأعظم « وفيه قطائع عامة إلى دار هارون بن المعتصم ، وهو الواثق ، عند دار العامة . . ثم الخزائن ، وخزائن الخاصة والعامة « 4 » . وذكر الطبري أن واجن الأشروسني وافى « باب العامة من طريق الشارع على بيت المال » « 5 » . وذكر أيضا أن المهتدي خرج من الدار من باب المصاف ، حتى خرج من الباب المعروف بإيتاخ ، ثم إلى سويقة مسرور ثم درب الواثق حتى خرج إلى باب العامّة ثم صار إلى باب السجن « 6 » . ويبدو أن باب العامة كان في الوجهة الجنوبية من القصر ويواجه المطيرة ، فلما جيء بابك إلى سامرّاء اصطف الناس من باب العامة إلى المطيرة « 7 » . الهاروني : قصر الواثق أقام الواثق عند تولّيه الخلافة في أحد قصور المعتصم ثم بنى له على شط دجلة قصرا يقال له الهاروني « 8 » ، تسمّى القصر به ، إذ إن اسمه هارون الواثق بالله وهو على دجلة بينه وبين سامرّاء ميل ، وبإزائه بالجانب الغربي المعشوق ، « 9 » وفوق هذا القصر كان قصر الجص الذي بناه المعتصم « 10 » .
--> ( 1 ) الطبري 3 / 1860 . ( 2 ) م . ن 3 / 1723 . ( 3 ) م . ن 3 / 1522 . ( 4 ) البلدان 262 . ( 5 ) الطبري 3 / 1503 . ( 6 ) م . ن 3 / 1821 . ( 7 ) م . ن 3 / 1230 . ( 8 ) مروج الذهب 4 / 40 . ( 9 ) البلدان 4 / 946 . ( 10 ) المصدر نفسه 4 / 116 .